Posts filed under 'Arabic Articles'

ليست الاعتقالات والسجن حلاً

سيادة الرئيس، هيئة المحكمة الموقرة

هل بعد ما منينا به من هزائم وطنية وقومية على الصعيدين المحلي والعربي، وبعد سقوط فلسطين والجولان والعراق، وانتشار جيوش الاحتلال الأجنبية في كل أرض عربية، وفشل مشاريع التنمية، وتراجع مكانة العرب في كل مكان ودار وقضية، وانقلاب كل ما يمت إلى الوحدة والحرية والاشتراكية إلى نقيضه، وبعد إفقار الشعب ونهبه وحرمانه من حقوقه السياسية والمدنية، ومن عوائد عمله وكده وثرواته، وبعد تجريده من حرياته جميعاً، يكون هناك بعد جهة قادرة على إضعاف الشعور القومي؟.

وهل يبقى شعور كهذا أصلاً من يضعفه هذا أو ذاك من الخلق؟ وهل يستحق الشعور الذي يضعفه توقيع إعلان مثقفين، صفة قومي أو غيرها من الصفات الإيجابية؟! أليس من المزاح الإدعاء أن توقيعي على إعلان بيروت / دمشق أضعف الشعور القومي، بينما لن تؤثر فيه الهزائم والكوارث التي حلت به على كل صعيد وفي كل مجال وميدان، مما عددته قبل أسطر.

—–

تعلمون دون شك، أن للإصلاح خصوماً في السلطة والمعارضة، وإن هؤلاء الذين منهم في السلطة يرفضون أي نهج أو مسعى يرمي إلى بلورة حلول غير تلك التي يقترحونها هم لمشكلات سوريا، هذا إن اعترفوا أن فيها مشكلات، وبما أن ما دعوت إليه (مع غيري من معارضين ومثقفين) يمثل بديلاً لسياساتهم، ويكذب دعواهم حول عدم وجود ما هو أفضل منها، فإنهم يتهمون حملة الإصلاح ودعاة المصالحة والتوافق إما بمحاولة شق الصف الداخلي أو بمد اليد إلى الخارج، أي بالعمالة، كما تقول الرسالة جهاراً نهاراً، ولقد انتهز هؤلاء سانحة الإعلان كي ينقضوا عليَّ وعلى ما أرمز إليه وأمثله، ولعله مما يلفت النظر أن بعضهم حولني بين ليلة وضحاها من مثال للمعارض الوطني إلى مثال للمعارض الذي يتبنى أفكار زمرة 14 آذار اللبنانية، متجاهلين ما كانوا يعرفونه عني وهو أنني اعتبر المثقف أكثر أهمية من السياسي، وأرى أنه لا يجوز بحال من الأحوال أن يتبع له أو يسايره، وأن مائة مثقف عربي حقيقي أكثر أهمية من أي حزب سياسي بما في ذلك الأحزاب الحاكمة، وإنني أنا نفسي، في ظروف بلدي الراهنة، يحق لي أن أعتبر أكثر فاعلية وتأثيراً ووعياً من أي حزب سياسي، موالي أو معارض، أقله لأنني أعمل بدلالة المستقبل، وتحت حيثية الحقيقة، منارتي الوحيدة، بينما تطارد الأحزاب مصالحها وتميل في أحيان كثيرة مع النعماء حيث تميل.

هذا هو السبب الحقيقي لاعتقالي، فأنا وما أقوم به أمثل فسحة أمل في الظلام القاتم، ونحن نبدو مستقبليين في وضع يصير أكثر فأكثر من الماضي، وبما أنني لست على استعداد للمساومة على دوري وثقافتي، فإنه كان من الضروري إسكاتي، باعتقالي وزجي في السجن، بذريعة توقيع إعلان لطالما وقعت ما هو أشد نقدية منه، وكتبت مقالات أكثر تحديداً ووضوحاً من نصه. لكن مشكلة من اعتقلوني تكمن في أن اعتقالي، والاعتقالات عامة، لا تحل أزمات البلد بل تفاقمها، لسبب جلي هو أن أزمة سورية هي أساساً وجوهرياً أزمة سلطة، قبل أن تكون أي شيء آخر، وقبل أن تكون نتاج بيانات وإعلانات، أو حتى أزمة معارضة. إن الأزمات، الناجمة عن التشوهات الأربعة التي ذكرتها، والميول الثلاثة التي عرجت عليها، لن تحل باعتقالي أو بضرب المعارضة وإسكاتها، والسعي إلى حلها عن هذه الطريق لن يكون غير جري وراء سراب، خاصة وأن أحداً في سورية لا يقبل خطاب السلطة، الذي يربط الوطنية بالملاحقات والقمع، والديمقراطية والحوار والتوافق باللاوطنية، وأن السوريين يتذكرون اليوم أيضاً أن العقل الأمني أخذ وطنهم إلى مواضع وسياسات قوضت شعورهم القومي، وعجزت عن استرداد المحتل عن أرضهم، وزجتهم في تشابكات وتجاذبات لا مصلحة لدولتهم ومجتمعهم فيها، وأخرجتهم من الشأن العام، واعتدت حتى على لقمة أطفالهم. إن اعتقالي هو خير دليل على عدم جدوى الاعتقالات كحل لمشكلات البلد والسلطة، فقد أنتج مشكلة حقيقية داخل سوريا وخارجها، وعاد بضرر شديد على السلطة والمعارضة، حتى أن كثيرين من أهل الأولى اعتبروه غلطة ارتكبتها جهات بعينها، تحت ذريعة الدفاع عن النظام، مع أنني آخر شخص في سورية والعالم يشكل تهديداً له ويفكر بزعزعته.

ليست الاعتقالات والسجن حلاً، ولن تحل الملاحقات والسجون أزمات البعض حتى لو أدت إلى اختفاء المعارضة بصورة تامة وكاملة. الأزمات هناك، في أبنية النظام الأيديولوجية والإدارية والسياسية والاقتصادية. وفي عقليته وطرق اشتغاله، ولا مفر من حلها حيث هي بجهود بنات وأبناء وطننا جميعهم، دون أي تمييز بينهم وعلى الأسس التي يجب أن نتوافق عليها، وتتطلب الأخذ بسياسة “اليد الممدودة إلى الآخر والقلب المفتوح له”. أنا لازلت مؤمناً، بعد عام من السجن، بهذا النهج، لاعتقادي بأنه الوحيد الصحيح والملائم لبلدنا ووضعنا، والقادر على إخراجنا من وحول هزائمنا، وتعزيز وتوطيد ما لدينا من إيجابيات كثيرة، أهمها على الإطلاق شعبنا الذكي والمحب لوطنه وللحرية.

أوقفوا الاعتقالات والملاحقات، لأن حبلها القصير يمكن أن يلتف حول أعناق الجميع، تعالوا إلى سياسة جديدة تقوم على الحوار والندية والاحترام والرغبة في بداية مختلفة لوطننا: مواطنين ودولة ومجتمع وسلطة وأحزاب ونقابات. 

Very interesting read. This long article came to rescue me from all these people accusing me of not making my ideas known in Arabic, Michel Kilo even behind the bars is serving his country very well by writing much better than any of us.

 Freedom for all our heros. I recently was accused of demanding freedom only for one person or disrespecting other prisoners, they were even hints that I defend Michel Kilo only because he is Christian. It is all non sense, I am against political arrests to silence moderate voices. I am for freedom of speech which is lacking in Syria. I am for the freedom of all the people who have suffered and continuously suffer unjustly in jails. It is easier to defend people like Kilo, Labwani, Dalila and Bunni because we know what they stand for and why they arrested, can’t go wrong here. They are also symbols of regime oppression so it is our duty as Syrians to defend them all and not make them another issue that divide us.  


5 comments May 18, 2007

عيد الجلاء: تحية إلي الجولان وأسراه

تذكر مناسبة الجلاء، التي تحولت إلي روتين يتكرر كل عام، بأمر واحد رئيسي هو: المسألة الوطنية وأبعادها الداخلية والخارجية، وبفكرة واحدة رئيسية هي أنها كان يجب أن تكون مسألة السياسة السورية المركزية، التي يتم انطلاقا منها إنتاج الحياة العامة بما فيها من أفكار ومواقف ومصالح، رسمية وشعبية، ويتوقف علي الرغبة في حلها لصالح الوطن كل أمر آخر، وترتبط بها مهام السلطة والدولة والمجتمع، والتربية التي يتلقاها المواطنون، وأشكال التفاعل التي تقوم بينهم ومع الجهات التي تمثلهم، أحزابا ونقابات وسلطات.
لكن الجلاء يعتبر، في العقل السياسي السائد، مناسبة من الماضي تذكر بما حدث فيه مرة كل عام، فليس لها أي حضور تفاعلي مع الراهن، باستثناء تلك الاحتفالات والمهرجانات والمناسبات الخطابية، التي تقام لساعات قليلة هنا وهناك، ثم يطويها النسيان طيلة عام كامل، كأن البلاد ليس عندها مسألة وطنية، أو كأن الجولان ليس محتلا منذ حوالي أربعين عاما هي ثلثا تاريخ سورية المستقلة، أو كأن الدولة ليست منقوصة أو منتهكة السيادة، وفق أي معيار قانوني ووطني وعقلاني، ما دامت عاجزة عن ممارسة شرعيتها علي جزء من أرضها الوطنية، وعاجزة عن استعادته سلما أو حربا، بعد أن تحول إلي قضية ـ فرعية ـ من قضايا السياسة، ودخل في ملابسات تضعه تحت عناوين كثيرة ليست ذات أهمية مركزية، وصار مجرد الحديث عنه مؤجلا للمناسبات، في غير علاقة السلطة بالداخل السوري، حيث تحريره مسألة تتوقف علي عدم وجود معارضة أو اعتراض، باعتبار أن العدو القوي لن تقهره سورية منقسمة علي ذاتها بسبب المعارضة، يضعف وحدتها ويشتت تركيزها ما يصدر هنا وهناك من نقد أو اعتراض، ويرفع من مطالبات بالحريات والإصلاح . هل من حاجة إلي القول إن ثمة هنا مفارقة غريبة: ذلك أنه في الوقت تلاشت فيه المسألة الوطنية نحو الخارج، نجد أنها تضخمت كثيرا، ولكن كمسألة سلطوية في الداخل، سلاحها الأقوي خطاب رسمي يكرر دون ملل ـ ودون قدرة علي الإقناع ـ أننا في مرحلة تحرر وطني تجعل التفاف جميع القوي حول السلطة قضية مقدسة، وتجعل من الخيانة ـ أو الضلال ـ إرباك من بيدهم الأمر والنهي من خلال طرح مسائل ـ قد تكون مهمة ومحقة ـ في وقت غير ملائم، يعني قبول السلطة بها تأجل التحرير وإدخال البلد في متاهات تخدم العدو المحتل والمتربص!
بسبب هذه المفارقة، التي حولت مسألة مركزية إلي قضية داخلية من طبيعة محض سلطوية، ابتعدت المسألة الوطنية عن الوعي العام، وغابت وراء ألف مشكلة ومشكلة، وازدادت ضبابية وغموضا، وصارت رهنا بأوضاع دولية تارة، وعلاقات عربية طورا، ألقيت مسؤولية الآثار السلبية، التي تترتب علي العجز عن حلها، علي هذه الجهة أو تلك، دون بينة أو دليل. بل إنه مر حين من الدهر كان ممنوعا فيه حديث السوريين عن الجولان، لأن حديثهم عنه كأرض محتلة كان يسيء إلي أجواء تضج بأحاديث انتصارات القيادة في كل ميدان وصعيد. لذا، لم يبق له مكان علي ألسنة بنات وأبناء الشعب، وسياسات السلطة، وأدخل موضوعه، الشديد الوضوح، في تعقيدات غامضة، نأت به أكثر فأكثر عن الوعي الوطني والعام، خاصة بعد فصل القوات عام 1974، الذي حوله إلي جزء بعيد وهامشي من الوطن، وربط مصيره بألف مجهول ومجهول، ففقد نهائيا مكانته وصفته كمسألة مركزية للدولة والمجتمع في سورية ـ وصفه أحد المسؤولين في حديث مع الكتاب بجملة ها الكام صخرة ، منه تبدأ السياسات والمصالح، وبمعياره تقاس، وإلي تحريره تؤول
أين نحن من الجلاء، جلاء الصهاينة عن أرض الوطن، وليس جلاء الفرنسيين عن أرض سورية، الذي حققه آباؤنا وأجدادنا بغالي التضحيات، بعد أن جعلوا منه هدفا لهم لا يعلو عليه هدف، وكرسوا حياتهم لتحقيقه، وعملوا من أجله واستشهدوا في سبيله، واتحدوا وتآلفوا وتعاضدوا وتضامنوا، لعلمهم أن بلوغه رهن بوحدتهم وتآلفهم وتعاضدهم وتضامنهم، وأنه لا يجوز أن يغيب وراء أي قصد أو هدف غيره، وأن تحقيقه يتطلب جهدا يتخطي أي حزب وأية سلطة، لن ينجزه غير مجتمع حر لمواطنين أحرار، لحرية وطنه معني وجودي بالنسبة إليه، لأنه لا معركة بلا حرية ولا حرية بلا كرامة. عندما أيقن المحتل الأجنبي أن سورية بلغت هذا الطور، حمل عصاه ورحل، دون أن يلتفت كثيرا إلي الخلف.
واليوم، وسياساتنا لا تعتبر تحرير الجولان قضية تري بدلالتها قضاياها الأخري جميعها، في الداخل والخارج، وتعتقد أن تحريره ليس أمرا ملحا يستحق أن تخاطر من أجله بما في يديها، وتواجه مشكلة حقيقية هي أنها لا تستطيع العودة إلي لغة السلاح بعد أن أخفقت في لغة المفاوضات، مثلما لا تستطيع العودة إلي لغة المفاوضات لأن توازنات القوي لا تسمح لها بالعودة إلي لغة السلاح، فإن البلد يجد نفسه أمام خيارات صفرية، مع أن لدي شعبه من القدرات والطاقات ما يمكنه من خوض أي نزال، وقهر أي عدو، إذا ما توفرت الشروط التي أقامها إبان معركة الجلاء الأول، وتتلخص في نقطتين جوهريتين: الحرية والعدالة، المواطنة والمشاركة.
هذا التشابك بين المسألة الوطنية، التي تحولت إلي مسألة خارجية أو برانية، وبين المسائل الداخلية، جعل الجولان حاضرا في المناسبات، دون أن يترتب علي حضوره أية فاعلية داخلية حقيقية من شأنها أن تجعل تحريره ممكنا، وحوله من رافعة كان يمكن أن تستنهض الوطن إلي مشكلة تشحنه بالعجز والضعف، وتدفعه إلي مزيد منهما. بينما أيقن العدو أنه مكان لا يستطيع أصحابه إرغامه علي مغادرتها، مع أنه موقع أمني واستراتيجي خطير الأهمية بالنسبة إلي مصيره ومصير سورية، مكنه من امتصاص حيوية وزخم بلد كان يتحداه ويذكره بهشاشة مشروعه ووجوده، ومن ترويض شعبه ودولته، ومنحه القدرة علي التدخل في أي وقت لتحديد مصيره وتحديد شؤونه، فهو، إذن، درة عليه التمسك بها، خاصة وانه لا يواجه ما أو من يزعجه بسببها!
ليس الجولان، كمركز للقضية الوطنية السورية، وراءنا، إنه أمامنا بكل معني الكلمة، وسيبقي أمامنا إلي أن نستعيده: جزءا غاليا وعزيزا من الوطن، الذي فقد باحتلاله سيادته وكرامته، وسيسترد بتحريره دوره

Michel Kilo, 20/4/2006


6 comments April 16, 2007

قمة عربية

في المؤتمر الصحفي الاعدادي الذي عقده وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل وأمين عام جامعة الدول العربية عمرو موسى، وجه سؤال للوزير السعودي من قبل أحد الصحافيين المشاركين حيث قال: هل انقسمت الدول العربية الى دول محاور كما يجري تقسيمها من قبل أمريكا بدول معتدلة وغير معتدلة؟ فما كان من الأمير سوى الاجابة بحزم «نحن أمة عربية واحدة»، ثم أدرك أن النكتة قد «حبكت»، وأكمل «ذات رسالة خالدة» مما جعل كل من في القاعة ينفجر من الضحك، وتحول شعار حزب البعث الشهير الى نكتة تبعث على الضحك والسخرية، فالكل بات يدرك بدون شك أن هذا الحزب لم يكن سوى مصدر تفرقة وشرذمة وأن نداءاته بالحرية هي في واقع الأمر رخصة بإنشاء أعداد متزايدة من السجون والزنزانات زج بعشرات الآلاف من الابرياء فيها، وكذلك نداءاته بالاشتراكية وهي طرفة أخرى فهذه «الاشتراكية» ساهمت في فساد وسلب وسرقات وديكتاتورية مالية غير مسبوقة !

نعم «البعث» ومن على شاكلته المخجلة والمقيتة بات يشكل ماضيا خبيثا في حال العرب يجب العمل الحقيقي والجاد على استئصاله تماما مثل التطرف الديني المقيت أيضا، فهما بمثابة أورام سرطانية شريرة تنهش في الجسد والقلب والعقل والضمير بلا رحمة، وطبعا نداؤه المضحك المبكي الآخر: الوحدة وهي عادة وحدة تأتي بالقوة والإكراه دون أي خيار كما حدث في أكثر من تجربة بائسة.

واليوم والعرب يجتمعون لقمة جديدة من قممهم تبدو بعض الملفات «الساخنة» أنها قد وصلت لمراحل الاكتمال والجاهزية، وبات من الواضح تماما من هي الشخصيات التي تسعى لبناء الجسور والتواصل باحترام والبناء على ما أنجز. وعليه فإن المبادرة العربية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وتبنتها جامعة الدول العربية وجار اعتماد المجتمع الدولي لها، يبدو أنها فرصة مناسبة لإحداث تغيير غير مسبوق للصراع العربي الاسرائيلي، وهي تأتي تواصلا مع المبادرات التي أطلقها العاهل السعودي بحق الخلافات الفلسطينية البينية وكذلك الصراعات اللبنانية أيضا. وهذا التحرك العربي باتجاه دعم المبادرة يضع ضغوطا غير مسبوقة على الادارة الامريكية وخصوصا في ظل معاناتها المتواصلة من كارثة احتلالها في العراق، والفشل الذريع التي تواجهه جراء الاخفاق الاداري لفترة مابعد الحرب، إضافة للشعبية المتدهورة حول العالم التي تحققها، وبالتالي هناك فرصة تاريخية لانجاز شيء ما. هناك قائد عربي على الساحة يتفق على محبته واحترامه اعداد كاسحة من الشعوب والزعامات العربية والعالمية وهو عبد الله بن عبد العزيز، يبقى بطبيعة الحال ضرورة استثمار ذلك والبناء عليه.

حسين شبكشي

 


Add comment March 29, 2007

ثقافة الأجهزة القمعية

فقبل الموعد المحدد للاعتصام المقرر ، تقاطرت إلى المكان فرق القمع من أجهزة النظام وتعاملت مع المواطنين عندما بدؤوا بالوصول من كل فئات الشعب نساء ورجالا أطباء ومهندسين ومحامين ، بمنتهى القسوة والعنف بأسلوب يدل على مستوى احترام هذه الأجهزة لأبناء الشعب السوري، ويكشف عن حقد دفين على الرأي والرأي الأخر ، على الفكر والثقافة والحرية في القرن الواحد والعشرين ، والحوار التالي الذي جرى بين مجموعة من المعتصمين أمام القصر العدلي و! عدد من ضباط الشرطة يتقدمهم ضابط برتبة عميد ، يعطي القارئ فكرة عن ” الأسلوب الحضاري المتميز ” الذي يمارسه النظام مع الشعب السوري .
وهنا اعتذر سلفا عن كتابة نفس الألفاظ النابية حرفيا كما وردت أثناء الحوار :
العميد : ما سبب مجيئكم إلى هنا ؟؟
احد المعتصمين : جئنا نعتصم من اجل إلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية المستمرة منذ 44 عاماً .
العميد : هذا الاعتصام خيانة في وقت يتكالب فيه العالم علينا .
متعصم أخر : نحن نتناقش معكم بأدب . هذا ليس خيانة . هذا موقف وطني . الاعتصام مساعدة للشعب من اجل رفع حالة الطوارئ وإلغاء الأحكام العرفية . وفي المؤتمر الأخير لحزب البعث . أي منذ أكثر من سنة ونصف ، تقرر إعادة النظر في هذه الأمور وصولا إلى إلغائها وحتى الآن لم نر شيئا .!!!

العميد : نحن نبقي على حالة الطوارئ والأحكام العرفية ضد ” العرصات ” في سوريا .
معتصم : نحن موافقون على تطبيق قانون الطوارئ ضد العرصات والفاسدين في سوريا .
العميد : هل ستعودون إلى بيوتكم ، أم إننا سنتصرف ………
معتصم : ماذا كنتم ستفعلون لو إننا نصبنا هنا عددا من الخيام واعتصمنا …………
العميد : بلا خيم بلا علاك ، هذا البلد إلنا ولبشار الأسد ونحن الذين نقرر خيم أو غيره… وهنا فقد العميد وأزلامه أعصابهم واخذوا يدفعون عددا من المعتصمين دفعا ( تدفيش ) لإبعادهم من أمام قصر العدل .. أو بالأحرى لإسكاتهم والكف عن مطالبتهم بالعدل …………..

من خلال قراءة هذا الحوار القصير البسيط إلى جانب اعتقال عدد من المعتصمين ، يدرك المتابع للسياسة السورية ، إلى أي حد وصلت ثقافة أجهزة النظام وسلوكه الحضاري المتمدن ، والذي لايختلف عن حضارة ومدنية المعتصمين في خيامهم عند جيراننا منذ مايزيد عن ثلاثة أشهر !! طبعا نحن لانضع جميع عناصر النظام القمعية في سلة واحدة , فمنهم من يتعامل بلباقة وبشيء من اللطف مع المواطن ولكن هذا لاينسنا بان الهدف يبقى واحدا عندهم جميعا ، وهو منع المواطن من التعبير عن رأيه …
في دمشق النظام ، لم يتحمل أصحاب النهي والأمر اعتصامنا لمدة ساعة واحدة فقط ……..
أما دمشق الشعب , سورية الوطن ، عليها أن تتحمل حالة الطوارئ والأحكام العرفية ، المعلنة منذ عشرات السنين ، ومن اجل ماذا ..؟؟ !! نترك الجواب للنظام ، ولكل مواطن شريف تعز عليه قضية الوطن ، وحريته وكرامته ومستقبله

ولابد أيضا من أن نتسائل هل يوجد في أي دولة من دول العالم حالة الطوارئ والأحكام العرفية فيها مستمرة منذ أوائل عام 1963 ؟؟ ومع هذا يتكلم النظام عن التحديث والتطوير ودولة المؤسسات والقانون في سوريا الحديثة ؟؟!! ويعلن بأنه سيجري انتخابات ديمقراطية ونزيهة ؟؟؟ في الحقيقة النظام في سوريا لايريد أن يتعلم من أخطائه وسياساته المتهورة ، فهو لايزال يحكم البلاد بعقلية السبعينات من القرن الماضي

نايف قيسية

No need to translate, only Syrian people or oppressed people will understand. But the subject is related to my previous post “Only in Democratic Syria” and how people are forbidden from protesting martial laws or simply expressing some of their political opinion. Some sentences worth translating by the Security military General trying to disperse the civilized crowd protest “This country is owned by us and Bashar Assad and we decide what goes on”, “This protest is a national treason while the world is barking/attacking/pressuring us(Syria)”, “The martial laws are necessary against the Syrian “Pimps”.

Where are the Syrian movie producers? we need some new movies but not comedy this time! we need DRAMA that shows the world how badly some people are treated, how a whole society is being strangled.  How the people are enemy number one of the regime or state and how the law protectors are indeed our occupiers.


4 comments March 24, 2007

“Dream Deferred” Essay Contest

ها هي الشمس ترسل بخيوطها الذهبية مرة أخرى….ها هي أشعتها تبدد سحب الظلام مؤذنة ببزوغ فجر جديد…نحن الآن نملك الحرية الكاملة بالتعبير عن آرائنا و أفكارنا، فنحن نستطيع التعبير بكل الوسائل: عن طريق الكلام أو الكتابة  أو تنظيم المظاهرات و المسيرات السلمية أو عقد الاجتماعات و ما إلى ذلك من أشكال الاحتجاج، فلا أحد يقمعنا 

Message From HAMSA: 

Hands Across the Mideast Support Alliance (HAMSA) has re-launched the “Dream Deferred” Essay Contest on Civil Rights in the Middle East. Anyone under the age of 26 can enter, and finalists can win up to $2,000 in cash prizes

The contest challenges young Americans and young Middle Easterners to express constructive ideas for individual rights in the world’s least-free region.

Judges for the essay contest include Azar Nafisi (author of the best-seller Reading Lolita in Tehran), Shafeeq Ghabra (past President of American University in Kuwait) and Gloria Steinem (founder of Ms. Magazine ), as well as noted Middle Eastern bloggers Ammar Abdulhamid of Syria and Mahmoud Al-Yousif from Bahrain.

We hope to awaken American and Middle Eastern youth to the reform efforts of brave individuals in the region. Ultimately, we aim to inspire young people to support these initiatives and to contribute their own ideas for civil rights programs.

The deadline for the contest is January 31, 2007 and we hope you consider submitting an essay. If you have any questions, please send an email to dream@hamsaweb.com.

Information in Arabic

hamsaara.JPG


2 comments October 25, 2006

Previous Posts


Recent Posts

Lastest Comments

Fares on Please Save Lebanon from Anoth…
Anonymous on Standing up to the Tyrant of…
سوسن مهنا on Nice pictures of Syria
free man on Standing up to the Tyrant of…
ummm on Standing up to the Tyrant of…

Links

Categories

Calendar

May 2008
M T W T F S S
« Mar    
 1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031  

Archives