My Heart goes out to Lebanon in these tough times…here is some very good analysis on the role of Syria in funding trouble there.
Some interesting arabic readings to understand what is happening and why, the articles written below are from balanced more or less neutral people:
* Nice call by Ghassan Sharbel of Al Hayat to save Lebanon from becoming another Iraq.
* Hazem Saghie and Abdallah Iskandar -Al Hayat
* Mashari Zayed and Ghassan Al Imam -Asharq Al Awsat, Sorry Baathist Buthaina does not make the cut.
But this post is to announce that another symbolic Candidate has emerged to challenge Bashar for presidency. I think he is the fifth Candidate but the 3rd who is not in Syria, so he basically won’t be on the ballots…and he would face charges if he goes back to Syria.
I like his presentation, here it is in Arabic
أيها السوريون
يتنافس المواطنون في كل بلدان العالم على الرئاسة، إلا في سوريا، ومنذ وصول البعث، ابتدع ما عرف بـ”التجديد”، وفي زمن المجدد للرئاسة بنفسه فحول سوريا إلى دولة عائلية ملكية وراثية مطلقة، عطلت عملياً ونهائياً ما بقي ولو شكلاً من سيادةٍ للقانون ومساواةٍ بين المواطنين وتكافؤٍ مزعوم في الفرص، ففي كل دول العالم من حق المواطنين أن ينتَخِبوا ويُنتَخَبوا ومن حقهم أن يتقدموا لشغل المناصب العامة وعلى رأسها منصب الرئاسة، إلا في هذا النظام الشمولي، آخر معاقل الستالينية، نظام الأسد وشبيهه نظام كوريا الشمالية هما البلدان الجمهوريان الوحيدان في العالم اللذين يتم فيهما توريث السلطة .
أيها السوريون عرباً وأكراداً وبمختلف دياناتكم وطوائفكم، يا أحفاد خالد والحسين وصلاح الدين، يا أحفاد أبطال الإستقلال والحرية والديمقراطية، يا أحفاد يوسف العظمة والقوتلي، والخوري والعظم، والعسلي والبارودي، والجابري والكيخيا، والأطرش والعلي، وهنانو والخراط والأشمر.
يا أبناء ترابنا السوري المقدس، اسمحوا لدقات قلبي أن تحضن قلوبكم ولكلمات عقلي أن تتشرف بعقولكم وأفهامكم.
قرر المفسدون في بلادي أن يضيفوا السابع والعشرين من أيار 2007 كيوم أكثر سواداً من كل الأيام السود التي استعبدوا فيها الشعب السوري كله.
قرر المفسدون أن يسموه تجديداً مدعين بغباء مصطنع وصفيق أن برلماناً منتخباً بنسبة 6% جدير بأن ينتخب رئيساً شرعياً للبلاد، متجاهلين القرار التاريخي والجريء للشعب السوري في مقاطعة هذه العملية الهزلية، أرادوا سوريا بكامل ترابها وأبنائها سجناً لكل السوريين ولن يرد الله أولا والشعب السوري بعده أن تتحقق إرادتهم، دم الأبطال في عروقنا وعنوان الحرية والكرامة في أفئدتنا والإيمان بالله والشعب والحرية يصنع المعجزات والنصر للشعب السوري على الدكتاتورية قادم لا محالة.
أيها السوريون: لقد حول المجدد لنفسه - وبخبرة موروثة عن أسلافه - ينابيع الحرية المقدِسة للحياة والبنّاءة الحقيقية للحضارة إلى ينابيعٍ للإرهاب والقتل والجريمة وإبادة الأبرياء.
ولقد صدّر مفاسده وفتنه، وبدافع الجشع للثروة المنهوبة والاستبداد بالسلطة المزورة وبحلم الهيمنة على المنطقة، صدرها إلى دول وشعوب الأشقاء، فصدرها إلى العراق الحبيب فأجج العنف الطائفي الوحشي وعمل جاهداً ضد عراق ٍ آمن ٍ ديمقراطي موحد… صدّرها إلى لبنان إحتلالاً بغيضاً ثم هيمنة مقنعة..أغرقه في الفتن والفساد والخراب واللصوصية، وقرر أن يدفن أجمل واحة للديمقراطية والليبرالية في المنطقة.
ولقد كان هذا المجدد لنفسه المتهم الأول في قتل الرئيس الشهيد رفيق الحريري، والشهداء: المفكر الكبير سمير قصير، والنائب والصحافي المبدع جبران تويني، والمناضل جورج حاوي، والاقتصادي الباهر فليحان، والوزير والنائب بيار الجميل، والشهيد الحي مروان حمادة، والشهيدة الحية مي شدياق، والوزير الياس المر.
إن الشعب السوري ينتظر بفارغ الصبر إقامة محكمة دولية تكشف القتلة وتنزل فيهم ما يستحقونه من عقوبة على جرائمهم، وتضحد ذريعة السيادة كمانع للعدالة، والتأكيد على تنفيذ بنود إعلان دمشق – بيروت بيروت – دمشق مما يلبي طموحات الشعبين ويساعد على إستقرار المنطقة وإزالة الآثار السلبية التي لحقت بسوريا داخلياً وعربياً.
وكما فعل في العراق ولبنان فعل وبأساليب مختلفة مع الشعب الفلسطيني المنكوب مستغلاً عدالة قضيته وآلامها وشهدائها ومشرديها عبر مواقف شيطانية جرّت على هذا الشعب الويلات من قتل وتشريد على يد مخابراته وزبانيته، وسجونه التي امتلأت بالشرفاء سوريين وعرباً، متجاهلاً نداءات الأهالي والأسر لكشف مصير أبنائهم المفقودين، ولقد عمل جاهداً عبر مواقف مزيفة على عرقلة تمرير المبادرة العربية السعودية الإيجابية المقررة في بيروت والرياض مما ساهم في تعطيل قيام الدولة الفلسطينية والوفاق العربي.
أيها السوريون: لم ولن تكونوا دعاة وأداة للفوضى، والعبث في أراضي أشقائنا وأحبائنا، بل دعاة محبة وحرية وسلام وتنمية وتقدم واستقرار وبكل صدق وشفافية.
أيها السوريون: نصب المجدد نفسه رئيساً لعصابة الجريمة المنظمة بأبشع صورة لإرهاب الدولة، وأحط وجه لمافيات السرقة والقتل. قبر براعم الحرية والديمقراطية، ووأد الإستقلال الوطني، وشرعن الرشوة، وخرّب التعليم، ودمّر الصحة، وأقام إقتصاداً هشاً طفيلياً صنع للفساد دولة وعملاء، هرّب ثروات الشعب المسروقة إلى خارج البلاد، وأوصل الشعب السوري إلى درجة من الفقر لم يعهدها في تاريخيه.
أيها السوريون: لذا وبسبب ذلك كله وسعياً صادقاً وحثيثاً في فضح ومواجهة التجديد المزيف وإيماناً بالله ثم بكم، سنعمل معاً على سياسة وإدارة رشيدة تحفظ الأرواح والممتلكات وتمتن الوحدة الوطنية وتقيم سيادة القانون وعدالة القضاء واستقلاله ورد المظالم.
سنعمل معاً لإقامة دولة سورية مدنية حديثة تحترم الشرعية الدولية وقراراتها، دولة تبني أفضل العلاقات مع المجتمع الدولي على أسس مصلحة الأوطان لا الأفراد، وننوه هنا بأن النظام فرّط بالشراكة الأورومتوسطية والتي تعود بالخير على الشعب السوري لمصالح شخصية ضيقة، دولة تحل خلافاتها عبر الدبلوماسية وليس بإقامة مكاتب مسلحة على أراضيها يتم استغلالها لمد هيمنة النظام على كامل المنطقة.
دولة تؤمن العيش الكريم لشعبها، دولة تحول مباني المخابرات إلى قاعات لتدريس طلبة الجامعات، وتحول السجون الممتدة على مساحة الوطن إلى حدائق يلعب بها الأطفال ويتنزه بها المسنون، بعد أن حوّل النظام سوريا إلى سجن كبير واعتقل فيه نخبه الوطنية، منزلاً بحقهم أحكاماً بربرية عبر محاكمات صورية.
أيها السوريون:
أنا مواطن كأي مواطن سوري تنطبق عليه الشروط الدستورية الحقة والمشروعة للترشح لرئاسة الجمهورية، وأمثالي بالآلاف وهم مؤهلون وجديرون بها.
ولأني أحب وأحترم عائلتي وحارتي ومدينتي ووطني السوري بعربه وأكراده ومختلف طوائفه، ولأنني أقدس الإيمان بالله، وأقدس كامل حريات الشعب وحقوقه الديمقراطية وأقدس شرعة حقوق الإنسان، أرجو أن تقبلوا ترشيحي لرئاسة الجمهورية السورية، كحق شرعي وكواجب وطني في مواجهة تجديدٍ فاسدٍ وباطلٍ ودكتاتوري، داعماً موقفكم الجريء بالإلتفاف حول قوى إعلان دمشق كرافعة للتغيير الوطني الديمقراطي.