Archive for April 16th, 2007

عيد الجلاء: تحية إلي الجولان وأسراه

تذكر مناسبة الجلاء، التي تحولت إلي روتين يتكرر كل عام، بأمر واحد رئيسي هو: المسألة الوطنية وأبعادها الداخلية والخارجية، وبفكرة واحدة رئيسية هي أنها كان يجب أن تكون مسألة السياسة السورية المركزية، التي يتم انطلاقا منها إنتاج الحياة العامة بما فيها من أفكار ومواقف ومصالح، رسمية وشعبية، ويتوقف علي الرغبة في حلها لصالح الوطن كل أمر آخر، وترتبط بها مهام السلطة والدولة والمجتمع، والتربية التي يتلقاها المواطنون، وأشكال التفاعل التي تقوم بينهم ومع الجهات التي تمثلهم، أحزابا ونقابات وسلطات.
لكن الجلاء يعتبر، في العقل السياسي السائد، مناسبة من الماضي تذكر بما حدث فيه مرة كل عام، فليس لها أي حضور تفاعلي مع الراهن، باستثناء تلك الاحتفالات والمهرجانات والمناسبات الخطابية، التي تقام لساعات قليلة هنا وهناك، ثم يطويها النسيان طيلة عام كامل، كأن البلاد ليس عندها مسألة وطنية، أو كأن الجولان ليس محتلا منذ حوالي أربعين عاما هي ثلثا تاريخ سورية المستقلة، أو كأن الدولة ليست منقوصة أو منتهكة السيادة، وفق أي معيار قانوني ووطني وعقلاني، ما دامت عاجزة عن ممارسة شرعيتها علي جزء من أرضها الوطنية، وعاجزة عن استعادته سلما أو حربا، بعد أن تحول إلي قضية ـ فرعية ـ من قضايا السياسة، ودخل في ملابسات تضعه تحت عناوين كثيرة ليست ذات أهمية مركزية، وصار مجرد الحديث عنه مؤجلا للمناسبات، في غير علاقة السلطة بالداخل السوري، حيث تحريره مسألة تتوقف علي عدم وجود معارضة أو اعتراض، باعتبار أن العدو القوي لن تقهره سورية منقسمة علي ذاتها بسبب المعارضة، يضعف وحدتها ويشتت تركيزها ما يصدر هنا وهناك من نقد أو اعتراض، ويرفع من مطالبات بالحريات والإصلاح . هل من حاجة إلي القول إن ثمة هنا مفارقة غريبة: ذلك أنه في الوقت تلاشت فيه المسألة الوطنية نحو الخارج، نجد أنها تضخمت كثيرا، ولكن كمسألة سلطوية في الداخل، سلاحها الأقوي خطاب رسمي يكرر دون ملل ـ ودون قدرة علي الإقناع ـ أننا في مرحلة تحرر وطني تجعل التفاف جميع القوي حول السلطة قضية مقدسة، وتجعل من الخيانة ـ أو الضلال ـ إرباك من بيدهم الأمر والنهي من خلال طرح مسائل ـ قد تكون مهمة ومحقة ـ في وقت غير ملائم، يعني قبول السلطة بها تأجل التحرير وإدخال البلد في متاهات تخدم العدو المحتل والمتربص!
بسبب هذه المفارقة، التي حولت مسألة مركزية إلي قضية داخلية من طبيعة محض سلطوية، ابتعدت المسألة الوطنية عن الوعي العام، وغابت وراء ألف مشكلة ومشكلة، وازدادت ضبابية وغموضا، وصارت رهنا بأوضاع دولية تارة، وعلاقات عربية طورا، ألقيت مسؤولية الآثار السلبية، التي تترتب علي العجز عن حلها، علي هذه الجهة أو تلك، دون بينة أو دليل. بل إنه مر حين من الدهر كان ممنوعا فيه حديث السوريين عن الجولان، لأن حديثهم عنه كأرض محتلة كان يسيء إلي أجواء تضج بأحاديث انتصارات القيادة في كل ميدان وصعيد. لذا، لم يبق له مكان علي ألسنة بنات وأبناء الشعب، وسياسات السلطة، وأدخل موضوعه، الشديد الوضوح، في تعقيدات غامضة، نأت به أكثر فأكثر عن الوعي الوطني والعام، خاصة بعد فصل القوات عام 1974، الذي حوله إلي جزء بعيد وهامشي من الوطن، وربط مصيره بألف مجهول ومجهول، ففقد نهائيا مكانته وصفته كمسألة مركزية للدولة والمجتمع في سورية ـ وصفه أحد المسؤولين في حديث مع الكتاب بجملة ها الكام صخرة ، منه تبدأ السياسات والمصالح، وبمعياره تقاس، وإلي تحريره تؤول
أين نحن من الجلاء، جلاء الصهاينة عن أرض الوطن، وليس جلاء الفرنسيين عن أرض سورية، الذي حققه آباؤنا وأجدادنا بغالي التضحيات، بعد أن جعلوا منه هدفا لهم لا يعلو عليه هدف، وكرسوا حياتهم لتحقيقه، وعملوا من أجله واستشهدوا في سبيله، واتحدوا وتآلفوا وتعاضدوا وتضامنوا، لعلمهم أن بلوغه رهن بوحدتهم وتآلفهم وتعاضدهم وتضامنهم، وأنه لا يجوز أن يغيب وراء أي قصد أو هدف غيره، وأن تحقيقه يتطلب جهدا يتخطي أي حزب وأية سلطة، لن ينجزه غير مجتمع حر لمواطنين أحرار، لحرية وطنه معني وجودي بالنسبة إليه، لأنه لا معركة بلا حرية ولا حرية بلا كرامة. عندما أيقن المحتل الأجنبي أن سورية بلغت هذا الطور، حمل عصاه ورحل، دون أن يلتفت كثيرا إلي الخلف.
واليوم، وسياساتنا لا تعتبر تحرير الجولان قضية تري بدلالتها قضاياها الأخري جميعها، في الداخل والخارج، وتعتقد أن تحريره ليس أمرا ملحا يستحق أن تخاطر من أجله بما في يديها، وتواجه مشكلة حقيقية هي أنها لا تستطيع العودة إلي لغة السلاح بعد أن أخفقت في لغة المفاوضات، مثلما لا تستطيع العودة إلي لغة المفاوضات لأن توازنات القوي لا تسمح لها بالعودة إلي لغة السلاح، فإن البلد يجد نفسه أمام خيارات صفرية، مع أن لدي شعبه من القدرات والطاقات ما يمكنه من خوض أي نزال، وقهر أي عدو، إذا ما توفرت الشروط التي أقامها إبان معركة الجلاء الأول، وتتلخص في نقطتين جوهريتين: الحرية والعدالة، المواطنة والمشاركة.
هذا التشابك بين المسألة الوطنية، التي تحولت إلي مسألة خارجية أو برانية، وبين المسائل الداخلية، جعل الجولان حاضرا في المناسبات، دون أن يترتب علي حضوره أية فاعلية داخلية حقيقية من شأنها أن تجعل تحريره ممكنا، وحوله من رافعة كان يمكن أن تستنهض الوطن إلي مشكلة تشحنه بالعجز والضعف، وتدفعه إلي مزيد منهما. بينما أيقن العدو أنه مكان لا يستطيع أصحابه إرغامه علي مغادرتها، مع أنه موقع أمني واستراتيجي خطير الأهمية بالنسبة إلي مصيره ومصير سورية، مكنه من امتصاص حيوية وزخم بلد كان يتحداه ويذكره بهشاشة مشروعه ووجوده، ومن ترويض شعبه ودولته، ومنحه القدرة علي التدخل في أي وقت لتحديد مصيره وتحديد شؤونه، فهو، إذن، درة عليه التمسك بها، خاصة وانه لا يواجه ما أو من يزعجه بسببها!
ليس الجولان، كمركز للقضية الوطنية السورية، وراءنا، إنه أمامنا بكل معني الكلمة، وسيبقي أمامنا إلي أن نستعيده: جزءا غاليا وعزيزا من الوطن، الذي فقد باحتلاله سيادته وكرامته، وسيسترد بتحريره دوره

Michel Kilo, 20/4/2006


6 comments April 16, 2007

http://www.michelkilo.com/

I saw this arabic article, could not find the news in English or the new international web site dedicated to Michel Kilo mentioned in the article(correction I just found it michelkilo.com) . Basically many international human rights activists, journalists and lawyers as well as many arabe intellectuals are planning to attend his trial on Wed. But there are sources saying that the trial might be posponed as usual to deflect the international pressures and avoid the embarrasment in front of an international crowd. 

السلطات تسعى إلى تأجيل المحاكمة لقطع الطريق أمام حضوره

حشد من المنظمات الحقوقية والصحافية العالمية للدفاع عن المعارض السوري المعتقل ميشيل كيلو

دمشق - آكي : أطلقت اللجنة الدولية للدفاع عن الكاتب المعارض السوري المعتقل ميشيل كيلو, موقعاً إلكترونياً خاصاً باسمه هو الأول من نوعه لمعارض سوري معتقل يحتوي على أعمال الكاتب ويعرض قضيته بلغات عربية وأوروبية, في وقت يخشى فيه السوريون أن يصدر بحقه حكماً قاسياً لا يتناسب مع طبيعة الاتهام.
وعبر الموقع الإلكتروني أكدت اللجنة الدولية, أنها بدأت سلسلة من النشاطات المكثفة, للإفراج عن كيلو, ورموز المجتمع المدني المعتقلين في سورية , مشيرة إلى أنها اتصلت بعدد كبير من منظمات حقوق الإنسان العربية والدولية للتنسيق لهذا الغرض .. كما قررت إيفاد وفد من المحامين العرب من المشرق والمغرب لحضور جلسة محاكمة كيلو التي تعقد غداً مؤلف من محامين من “اللجنة العربية لحقوق الإنسان” و”مركز هشام مبارك” و”الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان” , و”إيفيكس” , و”المرصد الوطني لحرية الصحافة والنشر والإبداع في تونس”.
وسيُجري الوفد على هامش حضوره المحاكمة لقاءات مع فعاليات المجتمع المدني السوري ويتقدم بتقرير يشمل رموز المجتمع المدني المعتقلين, كعارف دليلة وأنور البني وغيرهما, ويقدم تقريره إلى لويز أربور, المفوضة السامية لحقوق الإنسان مطلع الشهر المقبل.
كما قررت اللجنة الدولية إرسال وفد من المثقفين العرب , للقاء المقرر الأممي لحرية التعبير, ومسؤولين عن الحريات وحقوق الإنسان, في البرلمان الأوروبي والمفوضية السامية لحقوق الإنسان يعرف بملف كيلو ويطالب بزيارة سورية للتدخل مباشرة من أجل الإفراج عنه.
كذلك ستحضر اللجنة لاجتماعات عامة بينها وبين “لجنة حماية الصحافيين”, و”صحافيون بلا حدود”, و”الفيدرالية الدولية للصحافيين”, للتضامن مع كيلو في حال عدم الإفراج عنه قبل ذكرى مرور عام على اعتقاله.
ومن المفترض أن يمثل كيلو أمام محكمة الجنايات غدا (الأربعاء) مع ثلاثة من موقعي “إعلان دمشق بيروت” بتهمة “إضعاف الشعور القومي وجنحة “النيل من هيبة الدولة وإثارة النعرات الطائفية”, في محاكمة وصفها “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأنها “إحياء للمحاكم الميدانية”.
إلا أن مصادر إعلامية تقول بأن القضاة قرروا تأجيل المحكمة إلى مطلع الشهر المقبل , فيما نفت مصادر من أسرته علمها بأي تأجيل للمحاكمة.
ورجحت أوساط متابعة أن تكون زيارة وفد المحامين من اللجنة الدولية, سبباً في تأجيل المحاكمة لقطع الطريق أمام حضورهم هذه المحاكمة, فيما قالت أوساط من المعارضة أن عدم رغبة المحكمة إصدار حكم على كيلو خلال موسم الانتخابات النيابية كان وراء تأجيل هذه المحاكمة حتى لا تؤثر الضجة الإعلامية المتوقعة على هذه الانتخابات.
يشار إلى أن كيلو (67 سنة), هو رئيس “مركز حريات للدفاع عن حرية الصحافة والصحافيين” وناشط في “لجان إحياء المجتمع المدني” و”تجمع إعلان دمشق” اعتقل في 14 مايو الماضي, مع 10 من موقعي إعلان “بيروت دمشق”, وأفرجت السلطات السورية بالتسلسل عن المعتقلين, ولم يبق منهم سوى كيلو والمحامي أنور البني, الناشط في مجال حقوق الإنسان.
وأعيد اعتقال محمود عيسى وتوارى سليمان الشمر وخليل حسين

I am still very confused by his arrest and his continual detention!!!!! are the Syrian authorities enjoying the attention that he is getting???are they pleased with their human rights record? Michel the 67 years old peaceful journalisl has been in miserable detention for 11 months!!! and for what??? calling for good relations with Lebanon. The same Michel Kilo who was a national hero when he opposed like most of the Syrians the war in Iraq. He is jailed in a country who even today called for Peace negotiations with Israel under the patronage of the US and Russia.

What is next? call for the US and Russia to negotiate releasing Kilo from Jail. Syrian regime figures contrary to what they think, are loosing of points and a lot of their prestige by keeping him and his companions in jail. The results of their reckless actions are not showing up or causing major effects but eventually it is going to explode in their face. They usually act under tremendous pressure on them and that pressure is being produced by their own actions so no one is going to feel sorry when it explodes.

Also congratulations for all Syrians that are commamorating their independance day Arpil 17, 1946 (which was when the last French occupying soldier left). But sadly Syrians still don’t have any political or real basic freedom…


Add comment April 16, 2007


Recent Posts

Lastest Comments

Fares on Please Save Lebanon from Anoth…
Anonymous on Standing up to the Tyrant of…
سوسن مهنا on Nice pictures of Syria
free man on Standing up to the Tyrant of…
ummm on Standing up to the Tyrant of…

Links

Categories

Calendar

April 2007
M T W T F S S
« Mar   May »
 1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30  

Archives